عزيزة فوال بابتي

740

المعجم المفصل في النحو العربي

السحر » . أمّا إذا كان لفظ « سحر » ظرفا مبهما لا يدل على سحر يوم معيّن وجب أن يكون غير ممنوع من الصّرف ، « يبدأ الحصّادون عملهم في سحر » . أمّا إذا كان لفظ « سحر » ظرفا معينا لكنّه مقترن ب « أل » أو مضاف وجب أن يكون منصرفا أيضا ، مثل : استغرقت الرّحلة المدرسيّة من السّحر إلى المساء من يوم الأحد . ومثل « سحر » الكلمة « رجب » ومثلها أيضا كلمة « صفر » اسمان لشهرين من الشهور العربيّة ، فإذا أريد بهما الشهران المعروفان فهما ممنوعان من الصّرف ، وإلا فهما غير ممنوعين من الصرف . والأصل فيهما « الرجب » و « الصّفر » . 4 - كلمة « أمس » تكون ممنوعة من الصّرف إذا أريد بها اليوم الذي قبل يومنا مباشرة ، ومجرّدة من « أل » والإضافة ، وغير مصغّرة ، ولا مجموعة جمع تكسير وغير ظرف ، مثل : « مضى أمس ونحن على خير ما يرام » . « أمس » : فاعل مرفوع بالضّمة بغير تنوين ، ومثل : « أمضيت أمس في دراسة الأدب » . « أمس » مفعول به منصوب بغير تنوين ، ومثل : « ما رأيته مذ أمس » ، « أمس » مضاف إليه مجرور بالفتحة بدلا من الكسرة لأنه ممنوع من الصّرف . والعدول ناتج عن تجرّده من علامة التعريف المعروفة ، أي : عن كلمة « الأمس » . ومن العرب من يمنعه من الصّرف في حالة الرفع فقط ويبنيه على الكسر في حالتي النّصب والجرّ ، مثل : « مضى أمس » ، و « قضيت أمس » و « ما رأيته مذ أمس » « أمس » فاعل « مضى » مرفوع بالضمة بدون تنوين . و « أمس » مفعول به مبني على الكسر في محل نصب ، و « أمس » الأخيرة مضاف إليه مبنيّ على الكسر في محل جر . ومثل : اليوم أعلم ما يجيء به * ومضى بفضل قضائه أمس وفي « أمس » لغة أخرى هي البناء على الكسر ، إذا كانت مستوفية الشروط السابقة عينها ، ويقولون : إن السبب في بنائها هو تضمنّها معنى الحرف « في » وعندئذ لا تدخل في باب الممنوع من الصّرف ، فتقول : « مضى أمس » . « أمس » : فاعل مبني على الكسر في محل رفع ، ومثل : « قضيت أمس » . « أمس » : مفعول به مبنيّ على الكسر في محل نصب ، ومثل : « ما رأيته مذ أمس » . « أمس » : مضاف إليه مبني على الكسر في محل جر . وإن أريد بكلمة « أمس » يوما مبهما من الأيّام الماضية وجب أن يكون غير ممنوع من الصرف فتقول : « مضى أمس » و « قضيت أمسا » و « ما رأيته مذ أمس » وتكون كلمة « أمس » غير ممنوعة من الصّرف أيضا ، إذا كانت مقرونة ب « أل » ، مثل : « كان الأمس جميلا » و « أحببت الأمس الجميل » ، « بالأمس كنّا في نزهة » . أو إذا كانت مصغّرة ، مثل : كان أميس جميلا ، و « أحببت الأميس الجميل » و « كنّا في نزهة في أميس » أو إذا كانت جمع تكسير ، مثل : « كانت أموس جميلة » « أحببت أموسا جميلة » « سررت بأموس جميلة » . وإذا كانت كلمة « أمس » ظرفا مجردا من « أل » والإضافة بني على الكسر ، مثل : « زرتك أمس » . « أمس » : ظرف زمان مبنيّ على الكسر في محل نصب على الظرفيّة . 5 - العلم المؤنث على وزن « فعال » غير المختوم بالرّاء ، مثل : « رقاش » ، « حذام » « قطام » ، مثل : « قطام فتاة جميلة » ، « قطام » : مبتدأ مرفوع بالضّمة بدون تنوين ومثل : « أحببت قطام الفتاة الجميلة » . « قطام » : مفعول به منصوب بالفتحة بغير تنوين ومثل : « ضرب المثل بقطام